السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
214
عقائد الإمامية الإثني عشرية
فافصح البر عنهم حين ساءلهم * تلك الوجوه عليها الدود تنتقل إلى آخرها . قال : فبكى المتوكل حتى بلت لحيته دموع عينيه ، وبكى الحاضرون وصرفه معظما مكرما . ( من أقواله وحكمه عليه السلام ) : - من جمع لك وده ورأيه فاجمع له طاعتك . من هانت عليه نفسه فلا تأمن شره . الدنيا سوق ربح فيها قوم وخسر آخرون . من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه . الناس في الدنيا بالأموال وفي الآخرة بالاعمال . وقال لشخص وقد أكثر من افراط الثناء عليه : اقبل على شأنك فان كثرة الملق يهجم على الظنة ، وإذا حللت من أخيك في محل الثقة فاعدل عن الملق إلى حسن النية . المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان . خير من الخير فاعله ، وأجمل من الجميل قائله ، وأرجح من العلم حامله ، وشر من الشر جالبه ، وأهول من الهول راكبه . ( أولاده عليه السلام ) : أربعة ذكور وبنت واحدة ، وهم أبو محمد الإمام الحسن العسكري عليه السلام ، الحسين ، محمد المعروف بالسيد محمد ، ذكر في عمدة الطالب عن أبي الحسن النسابة أنه أراد أن يسافر إلى الحجاز فمات قرب الدجيل بينها وبين سامراء ستة فراسخ وله قبة عالية . ويقول المؤلف الحاج السيد إبراهيم بن العلامة صاحب الكشف والكرامة سيد الساجدين : تشرفت بزيارته كرارا وأخيرا جدد صحنه السيد